بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

340

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

السَّماءُ فصارت كالاديم الاحمر رأيت امرا عظيما هائلا » يا تقدير كلام چنين است كه « اذا ارسل عليهما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ لا تنتصران فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ كيف تنتصران » و چون آيه محتوى بر زجر و تخويف عاصيانست و اين نعمتى است عظيم لهذا حق تعالى متفرع بر اين ساخته ميفرمايد كه فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ فَيَوْمَئِذٍ پس در آن روزى كه منشق شود آسمان لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ سؤال كرده نميشود آدمى از گناه خود و جن از گناه خود بنا برين ترجمه تقدير آيه چنين است كه لا يسئل انس عن ذنبه وَ لا جَانٌّ عن ذنبه پس ضمير ذنبه راجع بانس است و انس اگر چه در لفظ مؤخر است اما بحسب رتبه مقدمست درين صورت اضمار قبل از ذكر كه مخل در فصاحت است لازم نيايد و جان در اينجا مطلق جن است از قبيل اطلاق نام والد بر اولاد مخفى نماند كه عدم سؤال در حين ظهور قيامتست و اما سؤال كه حق تعالى فرموده « فو ربك لنسألنهم » در حين محاسبهء اعمالست و فى تفسير على بن ابراهيم « قوله فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ يعنى من الشيعة إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ قال معناه ان من تولى امير المؤمنين عليه السّلام و تبرأ من اعدائه و آمن باللّه و احل حلاله و حرم حرامه ثم دخل فى الذنوب و لم يتب فى الدنيا عذب بها فى البرزخ و يخرج يوم القيمة و ليس له ذنب يسأل عنه يوم القيمة » يعنى مراد از « فيومئذ لا يسأل عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ » اينست كه در روز قيامت سؤال كرده نمىشود از گناهى شخصى از شما يعنى از شيعيان امير المؤمنين عليه السّلام آدمى و نه جنى و حاصل معنى آنكه هر كه از جن و انس كه تولى بامير المؤمنين عليه السّلام كند و تبرا از اعداء او نمايد و ايمان بخداى تعالى آورد و حلال او را حلال و حرام او را حرام داند پس مرتكب گناه شود در دنيا حق تعالى او را در برزخ يعنى در قبر عذاب كند و بيرون آيد در قيامت حالكونى كه او را گناهى نباشد كه تا از آن سؤال كنند « و فى مجمع البيان روى عن الرضا عليه السّلام انه قال فيومئذ لا يسأل منكم عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ ان من اعتقد الحق ثم اذنب و لم يتب فى الدنيا عذب عليه فى البرزخ و يخرج يوم القيمة و ليس له ذنب يسأل عنه » يعنى حضرت بعد از تلاوت آيهء مذكوره